الصورة 1 / 7
نظارات حجب الضوء الأزرق: مفيدة أم مجرد تسويق؟
صورة غلاف السلسلة: نظارة بعدسات شفافة موضوعة على مكتب، أمام شاشة حاسوب.
الصورة 2 / 7
الضوء الأزرق، ضوء عادي
مكوّن عادي من الضوء المرئي، يقع في طرف الطيف، بعد الأشعة فوق البنفسجية مباشرة. وعلى عكس الأشعة فوق البنفسجية، يعبر الضوء الأزرق العدسة ويصل إلى الشبكية.
المصدر رقم 1، بفارق كبير: الشمس. يوم في الخارج يمنح أكثر بكثير من عدة ساعات أمام الشاشة.
الشاشات ومصابيح LED: حصة ضئيلة. مقارنةً بالشمس، لا وجه للمقارنة مع ما تصدره الشاشة.
الصورة 3 / 7
هل يتلف الشبكية؟
حتى اليوم، لم تُظهر أي دراسة أن الضوء الأزرق الصادر عن الشاشات يتلف الشبكية عند مستويات التعرض في الحياة اليومية.
من أين يأتي الخوف: من تجارب أُجريت على خلايا أو حيوانات، بشدات تفوق بكثير شدة الهاتف.
ما تقوله الجمعيات العلمية: لا توصي الأكاديمية الأمريكية لطب العيون (American Academy of Ophthalmology) بعدسات مضادة للضوء الأزرق «لحماية» العينين من الشاشات.
الصورة 4 / 7
«إجهاد بصري أقل»: الوعد الأكثر شيوعاً
مراجعة منهجية Cochrane، 2023: العدسات المرشِّحة للضوء الأزرق لا تقدم فائدة مثبتة على الإجهاد الناتج عن الشاشات. وتجمع مراجعة Cochrane جميع التجارب المتاحة وتقيّمها: وهو أعلى مستوى من الأدلة.
التفسير الحقيقي: يأتي هذا الإجهاد من جفاف العين — فأمام الشاشة نرمش أقل بكثير — ومن جهد التركيز. وليس من الضوء الأزرق.
الصورة 5 / 7
وماذا عن النوم؟
هذا هو الميدان الوحيد الذي يؤدي فيه الضوء الأزرق دوراً فعلياً: في المساء، قد يؤخر الميلاتونين ويزيح موعد النوم.
لكن انتبه: يبقى الأثر الخاص بالعدسات المرشِّحة متواضعاً وغير ثابت في الدراسات.
بكفاءة لا تقل: تقليل الشاشات قبل النوم، أو تفعيل الوضع الليلي. وهذان التصرفان لا يكلفان شيئاً.
الصورة 6 / 7
أمام الشاشات، ما يفيد فعلاً
قاعدة 20-20-20: كل 20 دقيقة، انظر إلى مسافة 20 قدماً (نحو 6 أمتار) لمدة 20 ثانية.
الرمش الإرادي: الرمش يوزع الطبقة الدمعية، وهو أول تصرف ضد جفاف الشاشات.
الأهم: تصحيح مناسب. التصحيح غير الدقيق يرهق أكثر بكثير من الضوء الأزرق. وإذا كانت العينان تحرقان، فغالباً ما يكون جفافاً يجب علاجه.
الصورة 7 / 7
هل يجب شراؤها؟
لا خطر في ارتدائها: إذا كانت لديك وكنت ترتاح بها أكثر، فاحتفظ بها.
فائدة مثبتة ضئيلة: ليست ضرورية، ولا بديلاً عن فحص البصر.
للتذكير: عند المستويات التي تصدرها الشاشات، لا يتلف الضوء الأزرق الشبكية. والإجهاد البصري الذي يستقر يستحق فحصاً، لا مرشحاً.
المصادر: مراجعة Cochrane، Singh et al. 2023 · American Academy of Ophthalmology. محتوى للاطلاع، ولا يغني عن الاستشارة.