الصورة 1 / 8
الطفل لا يقول أبدًا إنه لا يرى جيدًا
يظن أن الجميع يرون مثله. فالأمر متروك للكبار لاكتشاف العلامات — وإجراء فحص لبصره.
في الغالب: لا شكوى، فاضطراب البصر يتكوّن دون أن يشير إليه الطفل. التواريخ الأساسية: 5 فحوصات — الولادة، و9 أشهر، وسنتان، و3-4 سنوات، و5-6 سنوات. وكلما اكتُشف مبكراً، كان تصحيحه أفضل: نظارات، أو تأهيل، أو إبطاء تفاقم قصر النظر بحسب الحالة.
الصورة 2 / 8
6 علامات تستدعي فحص بصر طفلك
لا توجد علامة نوعية بمفردها. لكن اجتماع عدة علامات يستحق فحصاً.
1 · يُضيّق عينيه ليقرأ السبورة أو التلفاز أو لافتة بعيدة. 2 · يقترب: أنفه على الكتاب أو الشاشة أو الدفتر باستمرار. 3 · يميل برأسه، أو يغمض عيناً ليركز على شيء ما. 4 · يشتكي: صداع، وحكة في العينين، وتعب في نهاية اليوم. 5 · يتراجع في المدرسة: انخفاض غير مفسَّر في النتائج، وقلة انتباه. 6 · يتجنب الرؤية البعيدة: ألعاب كرة أقل، وتفضيل الأنشطة القريبة.
الصورة 3 / 8
لماذا يتفاقم قصر النظر؟
عند الطفل قصير النظر، تستطيل العين. وكلما استطالت، تكوّنت الصورة أكثر أمام الشبكية — وزاد قصر النظر.
1 · الوراثة: وجود أحد الوالدين قصير النظر يزيد الخطر، ووجود كليهما يزيده أكثر. 2 · العمل القريب المطوّل: الشاشات، والقراءة، والواجبات على مسافة أقل من 30 سم، دون استراحة. 3 · قلة الضوء الطبيعي: وهو العامل الأكثر إغفالاً — والأسهل تصحيحاً. 4 · سن البداية: كلما ظهر قصر النظر مبكراً، زادت السنوات التي يتفاقم خلالها.
قصر النظر الشديد عند البالغ يعني خطراً أكبر لانفصال الشبكية والجلوكوما واعتلال البقعة. وإبطاؤه يعني حماية المستقبل.
الصورة 4 / 8
التواريخ الأساسية للكشف الطبي عن أمراض العيون عند الطفل
الكشف عن البصر جزء من متابعة صحة طفلك في أعمار أساسية. وتتيح هذه الفحوصات اكتشاف الاضطرابات المحتملة مبكراً.
عند الولادة / قبل الخروج من المستشفى: فحص العينين والبحث عن أي شذوذ (انعكاس الضوء، والساد الخلقي، والعدوى…). نحو 9 أشهر: فحص السلوك البصري، والبحث عن الحول أو شذوذ العين. نحو 24 شهراً: فحص بصري جديد. بين 3 و4 سنوات: كشف عن البصر (حدة البصر خصوصاً)، تنظمه PMI (حماية الأمومة والطفولة) وفي بعض المدارس التأمين الصحي الوطني (Assurance Maladie) (أخصائي تقويم البصر orthoptiste). بين 5 و6 سنوات: كشف جديد عن الرؤية قبل دخول CP (السنة الأولى من المرحلة الابتدائية) أو عند دخولها (الطب المدرسي).
وبعد ذلك؟ يشكّل الكشف عن اضطرابات البصر أيضاً جزءاً من الفحوصات الإلزامية في أعمار 6 سنوات، و8-9 سنوات، و11-13 سنة، و15-16 سنة، مع زيارة كشف تمريضية خلال السنة الثانية عشرة.
الصورة 5 / 8
في أي عمر يكون الفحص الأول؟
لا يوجد عمر واحد: الأمر يتوقف على كل طفل.
إن وُجد عامل خطر، فمنذ الولادة: الخداج، أو سوابق عائلية، أو حول أو شذوذ ظاهر — لا يُؤجَّل الفحص.
وإلا، ففي الفحوصات الصحية المقررة، مع تقييم كامل قبل دخول المدرسة، حين يصبح الطفل قادراً على الإجابة.
وفي أي عمر، دون انتظار، إذا ظهرت علامة.
الصورة 6 / 8
الشاشات، بحسب العمر
معايير السلطات الصحية — مفيدة لنمو الطفل ولعينيه.
0-3 سنوات: لا شاشات. الاستثناء الوحيد مكالمة فيديو مع قريب، بمرافقة شخص بالغ. 3-5 سنوات: ساعة واحدة في اليوم كحد أقصى، بمحتوى مناسب ومع مرافقة دائماً. 6-18 سنة: ساعتان في اليوم على الأكثر من شاشات الترفيه، خارج الدراسة، ضمن إطار تحدده الأسرة.
القواعد الأربع الصالحة في أي عمر: لا شاشة في الصباح قبل المدرسة، ولا شاشة أثناء الوجبات، ولا شاشة في الساعة التي تسبق النوم، ولا شاشة في الغرفة.
شاشات أقل تعني أيضاً وقتاً أطول في الخارج — وهو العامل الأفضل لحماية عيون الطفل.
الصورة 7 / 8
الوقاية من قصر النظر عند الطفل: التصرفات الصحيحة يومياً
ساعتان في الخارج يومياً: يساعد الضوء الطبيعي على إبطاء استطالة العين.
الحد من الشاشات: تقليل وقت الشاشة وتجنب الاستعمال المطوّل دون استراحة. المسافة الصحيحة: الحفاظ على 30 سم على الأقل بين العينين والكتاب أو الشاشة. غرفة جيدة الإضاءة: القراءة والعمل في ضوء جيد، وليس في الظلام الخافت أبداً.
التصرفات الصحيحة اليوم تعني حماية بصر الغد. وعند الشك، اطلب فحص بصر طفلك.
الصورة 8 / 8
للتذكير: عين الطفل تُراقَب، فهو لا يشتكي
1 · لاحظ علامات الحياة اليومية — فهي تتكلم قبل الطفل. 2 · التزم بالتواريخ الأساسية للكشف، حتى دون شكوى. 3 · حافظ على التصرفات الصحيحة: وقت في الخارج، ومسافة، وضوء.
كلما اكتُشف مبكراً، كان التصحيح أفضل. تقييم بصر الطفل في العيادة — Grand Paris Ophtalmologie، 67 rue de Malnoue، Noisy-le-Grand.